محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

565

الرسائل الرجالية

الله لومةُ لائم ولا رأفة في دينه حتّى يقيم حدود الله عزّ وجلّ . ولا يجوز أن يتّبع الشهوات ويُؤْثِرَ الدنيا على الآخرة ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ حبّب إليه الآخرة كما حبّب إلينا الدنيا ، فهل رأيت أحداً ترك وجهاً حسناً لوجه قبيح ، وطعاماً طيّباً لطعام مُرّ ، وثوباً ليّناً لثوب خشن ، ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية . ( 1 ) [ التنبيه ] الثلاثون [ في أنّ ابن أبي عمير من أهل التنجيم ] أنّه روى الصدوق في حجّ الفقيه مرسلاً عن ابن أبي عمير ، قال : كنت أنظر في النجوم وأعرفها وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك شيء ، فشكوت ذلك إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : " إذا وقع في نفسك شيء فتصدّق على أوّل مسكين ثمّ امض ، فإنّ الله يدفع عنك " . ( 2 ) ومقتضاه كون ابن أبي عمير عالماً بأحوال النجوم ، لكن عن المحاسن أنّه رواه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أُذينة عن سفيان بن عمر . ( 3 ) [ التنبيه ] الحادي والثلاثون [ في رواية ابن أبي عمير عن رهط ] أنّه روى في أوائل التهذيب بالإسناد عن ابن أبي عمير عن رهط سمعوه

--> 1 . الأمالي للصدوق : 632 ، ح 5 ، المجلس الثاني والتسعون . 2 . الفقيه 2 : 175 ، ح 783 ، باب افتتاح السفر بالصدقة . 3 . المحاسن 2 : 86 ، ح 1228 ، باب افتتاح السفر بالصدقة .